عزَّانِي هبالِي

الرئيسية إبداعات شعرعزَّانِي هبالِي
الرئيسيةإبداعاتشعرعزَّانِي هبالِي

عزَّانِي هبالِي

عزَّانِي هبالِي

الكاتب: عبد اللطيف رعري

 

عزَّانِي هبالِي

 

البَّرَكَةْ فِيكْ أرَاسِي

مَنْ رَاسِي …

هاذ لَعْزَايَّةْ كْفَايَّةْ لِيكْ ولِيَّ بَاشْ نَبْدَاو لَحْكَايةْ…

باشْ نَتْباهَى بَعَزِّي ومْقَامِي فِينْ طَاحَتْ لْمَايَّةْ وغَنِّينَا..

فِينْ كَانتْ الحَلْمَةْ بالّْسْعَايَّةْ وسْعِنَا..

فينْ جْرَاتْ ذِيكْ المتْعُوسَةْ مَسْكِينَةْ، ورَجْعَاتْ معَ طْيُّورْ لَعْشِي هِيمَانَةْ تَنْقَبْ خيبَّةْ لَمَانْ ….

لاَ تَغْرَادْ مْسَگَّمْ، والتَّرْياشْ علَى قَدْ الحَالْ…لا عَشْ كِلَعْشَاشْ لِسْقَطْ يَتَّرْدَمْ ..

 

لَعْدَمْ ْ فَلَقْبِيلَةْ غَنْغَنْ

       ولَخْدَمْ يَحْفَرْ وَيَدْفَنْ…

                  قَايْدْ السْفِينَةْ يْدَنْدَنْ….

 دَنْ دَنْ…

       دَانَادَنْدَنْ…

العَوْنِيَّاتْ مَشْطَةْ وگدَمْ…

           شَدُّونِي شَدُّونِي لَنَتْحَيَّرْ ونْهَمْهَمْ..

فالحَرْكَةْ تْخَلَّطْ المَاء والدَّمْ..

           يَتَّقْطَعْ لْسَانِي لَنْگُولْ أمْ…

تْخَاوَى الزِّينْ بَلَعْفَنْ..

غَرْبَلْتْ عَرْقْ الذَّاتْ شَفْتْنِي سْرَابْ مْدَفَّگْ بَالفَنْ …عِينِيكْ يَاالغَرْبَالْ مَرَايَا لذَاكْ لَغْريبْ لَمْلَثَّمْ ..

وأنْتَ يَاوَادْ يا لَمْغَرْغَرْ هَوَّادْ أحْكّمْ بَحْكَامَكْ وغِيرْ بلَعْزَمْ

 دْخِيلْ لِكْ بَالْفِيضْ ولَمْطَرْ …

       دخيلْ ليكْ بَالنَّشْفْ وسْكَاتْ لَحْجَرْ….

دَخِيلْ لكْ بَاشْ كَنْتْ نَمْشِي ونَعْثَرْ …دخِيلْ لَكْ بالخُوفْ ولَفْقَرْ

    دْخِيلْ لكْ بقْصَرْ لَعْمَرْ

           كِيفَاشْ

         تآمَرْ الإنْسْ عَالجَّنْ….؟

  صْنَعْ لِيهْ تَابُوتْ و قْيَاسْ كْفَنْ…

 

وشْحَالْ مَنْ شَجْرَةْ عَشَقْهَا الخَاطَرْ، غِيرْ طْوَاتْ الرِّيحْ تحْتْ بَاطْهَا وَرَهْنَتْ ظَلْهَا لَفْحَايَشْ العَارْ…!

وشْحَالْ منْ شَمْعَةْ بَاتَتْ مَحْرُوگَة فجَنْبْ  لَفْرَانْ…!

لِشَافْهَا يْگُولْ ضَوَّاتْ سْوَادْ مْدِينَةْ وهيَّ غِيرْ بْكَاتْ على لَغْبِينَةْ لِطَحْنَتْ فِينَا…

وشْحَالْ مَنْ قلَمْ نَجْرُوهْ القَارْيينْ ومَا دَوَّنْ غِيرْ الزْوِينَةْ…. تْغَرِّينَا بِيهْ..!

      نَاضَتْ الرْوِينَةْ..

          گْعَدْنَا عْلِيهْ..

               وهَذَا مَا سْوِينَا….

وشْحَالْ منْ كَاسْ خْوِينَا،

    وَدَوَّرْنَاهْ بَيَّدِنَا..

          درْنَاهْ مَنَّا ولِينَا ..

              اليُّومْ أغْدَرْ وخَانْ…!

وشْحَالْ مَنْ صْدِيقْ مَلِّي تْحَزِّينَا مَا بَانْ …!

   غَبَّرْ لاَثَرْ..

          قْرَاهَا شَاطَرْ

                   لاحَدْ رَگَّبْ عْليهْ…

الله الله يَا رَاسِي

الموتْ خْدَانِي مَنْ غَرْقْ نْعَاسِي

 وطْمَعْ فَالرُّوحْ…

جَانِي مَنْ بَابْ نْحَاسِي مْزَكْرَمْ بَسَبْعْ قَفْلاتْ وعليهْ العَسَّةْ بَلَمْنَاوبَةْ

علَى عَاوْدُو كَيْشَالِي

رَوَّاسِي

       بِينْ

           لَعْرَاسِي…..يالالةْ يالالةْ…

هْنَا طَاحْ الحُلْمْ

هْنَا تفائلوا بِيهْ…

تغَصْبَّتْ فَيَدِّي جَمْرَةْ

         كَانَتْ حَمْرَا

              وصَارَتْ اليُّومْ دَخَانْ

خْدَاتْ وَهْجِي…. خْدَاتْ البَالْ

 شْحَالْ تْمنِّيتْ كُونْ زرَعتْهَا وَرْدَة فَقَرْنْ الجبَالْ

 فَعُمْقْ الحَالْ…

 نَحْضِيهَا مَنْ لَهْبَالْ

 وَمَلِّي تْصِيرْ جْنَانْ نغَنِيهَا مَوَّالْ يْذَكَرْنِي بالاصَلْ…

هْنَا طَاحْ لكْتَابْ

 وكْتَابْ لِكْتَابْ.

قْصِيدَةْ هَرْبَتْ مَنْ جُوفِي ولاحَتْ لَحْرُوفْ فالوَادْ…عَرَّاتْنِي مَنْ صُوفِي والى بَانْ نْهَارِي مَزَالْ تشُوفِي … حَلْفَتْ بالعَشْقْ لمخبِّي فَصْدُورْنَا حتَّى تْنَوَّرْ الطَرِيقْ فَفْهَمَتْنَا للْمَعْنَى …تَجَرْ النَّحْسْ عْلِينَا..تْنَسِّينَا فالمَوْشُومْ بينْ عِنِينَا…وتَسْرَحْ بِنَا فَعُمْقْ اللَّيلْ ،

لِفِيدُو شَمْعَةْ

           ولِفِيدُو قَنْدِيلْ…

 

 الحَلْمةْ تَحْتْ أقْدَامِي  نَوَّارَةْ تصَبَّحْ…         تَشْطَحْ…             

   تمِيلْ عالميلْ….تميلْ بالمِيلْ…غيرْ مَدْهِي بالقِيلْ وما نْگُولْ سَكْرَانَةْ…

نْگُولْ تَلْفَانَةْ كِتَالَفْ أنَا …

دَهْشَانَةْ كِدَاهَشْ أنا بينْ نْيابْ اللِّيلْ…

بِينْ زَرْپَّةْ وَزَرْپَّةْ….

بِينْ حَرْبَةْ وكَفْ مَسْمُومْ…

     بِينْ مَظْلُومْ

            ومَظْلُومْ …

بِينْ الكَافْ كَافِي وحَرْفْ النُّونْ..

نجرْ بعِيبِي لدارْ لَعْجَبْ… نَتْعَجَّبْ… نَقْطَعْ مَنْ لَحْمِي بَيَدِّي بَسْنَانِي كِيفْ المَجْعُورْ …

نْسَيَّلْ دَمِّي فْعِيدِي…

نَحْفَرْ قَبْرِي گَّدِّي …

وعلى عِنِيكْ أبَنْ عَدِّي لازمْ نْوَدِّي،  للسْمَا موَّالْ حْزِينْ..

للسْما عَرْگْ السِنِّينْ ..

للسمَا كْتَابْ خَزْرَتْ فيهْ العِينْ وَرَشْمَاتُو لَمْلاَقْيَّةْ …

يومْ  نْشَّدْ حَقِّي ونثأرْ لْجَدِّي صَالَحْ وصَالْحَةْ مْعَاهْ الشّْرِيفَةْ بَنتْ المَخْتَارْ،العَدْنانِيَّةْ نَسْبَةْ وأصَلْ،لِعَرَّاتْ سَالْفَها لمْسَبْسَبْ ولَطْمَتْ القَايْدْ بَنْ عْمَرْ السَّايَبْ فِيَّامُو…

حَكْمَاتُو فَسَطْوَانْ الدَّارْ  شَادْ طَفْلةْ مَنْ لَحْزَامْ،

 شْحَالْ  رَارَا بِهَا ،

واليُّومْ يْخَايَلْهَا شَهْوَةْ  لَفْرَاشْ…

فَرْشَاتُو لَحْنِينَةْ وَصَاحَتْ فالجْبالْ كِي لَغْزَالْ …

 مَبْرُوكْ 

      الحُرِيَّةْ

               لَوْلاَدْ

                    الوَطنْ …

 

                الكَرَامَةْ….

          والمَجْدْ….

    ولَمانْ…

هِيَّ تْصِيحْ  وحْنِينِي يَعثَرْ ويْنُوضْ ودَايَرْ بَحْسَابْ  البَارُودْ ليْكُونْ بَارَدْ ..ويَغْرَقْ

َفدَمُو وتَبْقَى هِيَّ صَادَّةْ لْدَارْ المَخْزَنْ….   وتَّمَا أراكْ لمْظَايْفَةْ كِيفْ حَبْ الخَاطَرْ….

 

   نَبْحَتْ

           كلاَبْ

                   الغَابَةْ…

لَكِنْ الحْنِينْ كَانَتْ دِيمَا عْصَاهْ فِيدُو…

أحْلَفْ بالفَقْرْ لِعَاشْ …

ياللِّي شَافْ حلِلتُو بلاَ وقَرْ ..

حَتَّى تَنقُرْ لَغْرُبَّةْ عْوِنْتُو…

وتْرِيبْ خِيمْتُو…

وَهَا شْكَارْتُو عَامْرَةْ …

         كُلَّ وْدِيتُّو…

 يَحْلَفْ بَحْلُوفُو لَكْبِيرْ يالِّي قلَّتْ عَفْتُو عْلَى خْدِمْتُو حتَّى يْمُوتْ ذلِيلْ

  نَبْحَتْ

       كْلاَبْ

            الغَابَةْ …

والخَوَنَة هَزَّاتْ لَحْجَرْ…

لَحْنِينْ سَرَّجْ عَاودُو

ورَدَّفْ لَخْلِيلَةْ ومْشَا مَا رْجَعْ….

 نَتْعَجَّبْ …! حِيتْ لَعْجَبْ عْجَبْ..

الرّْحَى حَنَّتْ علَى أصْبَاعِي….

والمَشْنَقَةْ هَلْلاَتْ بالحَقْ :أنَا بَارْيَّةْ مَنْ عُنْقْ  سِيدّْي أنّا باللهْ والشَّرْعْ  لِفْتَلْنِي فْتَايَلْ وَنْشَرْنِي فَسْطُوحْ الغِيرْ حَتَّى يَبْسَتْ عْرُوقِي…

وعْشَقْتْ لَقْسَاوَةْ والتَّجْيَافْ….

أنا نَبْتَةْ فَالجبَّالْ عشْتْ المَحْنَى وصْبَّرْتْ… وَسْطْ الجَّيْافْ طَفْتْ علَى قَطْرَةْ حَامْيَّةْ غَرْغَرْتهَا ورْوِيتْ… تْقَوَّى عُودِي وتْطْوَالْ …والى سَعْدِي اليُّومْ خَانْ وتْخَلْخَلْ

 وخِيبْةْ َظنِّي

ًفَعَشْرَانِي خَلاَّتْنِي نبوحْ

غَادِي نَبْقَى نوَّارة بلَعطَرْ نفُوحْ….

زَاهْيَّةْ بْگَاعْ اللَّوَانْ

حِيتْ وَحْدِي العَارَفْ باشْ َمنْ لُونْ تمَسِّي….

 وعَارَفْهَا حَيْرَانَةْ  وعَارَفْ فِينْ ترَسِّي …

إلى فجنبْ الواد ،الوَادْ هربْ ..

   هْرَبْ

        الوَادْ….

شادَّةْ ظَلْ هاذ َلخْوَى تَعْصَرْ فِيهْ…

وَقْلِيلْ فِينْ يمْطَرْ…

حْجَابْهَا طِيفْ مْخَنْتَرْ…

     عارفْ

ما تمْتَمتْ كِيفْ وَلاَّفْ أشْعَارِي ….ما تْهَجِيتْ مَنْ أذْكَارِي مَوْجَبْ …

      لكنْ 

عارفْ خْدَانِي الموتْ مَلفُوفْ فِيزَارِي وكُلِّي ذْنُوبْ … وقْنَاطَرْي مَنْ لَحْزَانْ …

عَيْبِي مَا رَمَّمْتْ عْيُّوبِي وتْمَادِيتْ فَالخَسْرَانْ..عِيبِي تَقْتْ فَتْخَارَفْ اللِّيلْ وخَلِّيتْ كْلاَمْ المجْدُوبْ…

     خَلِّيتْ

         كْلاَمِي…

البرَكةْ فيكْ يَارَاسِي

منْ رَاسَي….

 

عبد اللطيف رعري (montpellier – فرنسا) 05/12/2024

 

<< العودة إلى الصفحة السابقة

شارك الصفحة على :

تعاليق

اترك تعليقا




إنسخ رمز التحقق

jGhjUw

© جسور - 2026 - جميع الحقوق محفوظة.