الكاتب: أحمد لمسيح
ورقة اكبر من نيتي
يا ورقة أنا نحكي وانتِ حكمي
............
وتسلَّفت شوية من الوهم - خلَّطتو بالذكريات
وحرَّمْتْ على راسي نكون " صدى " .
خرجَتْ من جنابي الحيرة تتبختر
وسلمت نوبة الشطحة للسحابة
قالت لها ملْكيه .
وانا مغشوش نتسنى لفكاك بانت لي قصيدة تشالي
وصورتها بسمة .
............
طارت موجة – حضنْتْ عليها ووليت رمل
طاح ما عْلى وخْفـى ف الرمل .
سنَّدت على غنايتي في هبالي
سندت على نواح لمواج في ليل بهيم
وقصبتي تنادي : الورقة بحر ، الورقة بحر .
.............
عاتر في رملي نتسنى من البحر قصيدتي تظهر .
..............
..............
..............................................................................
العشاء الأخير مع ورقة ولا خائن
- 1 –
سكـنَـتْـني ورقة – قالت أنا منفاك ،
أنا صليبك .
تدلِّيت دمعة - تتسارى على شاعر يلبَّـسْها " حجاب البلاغة " .
مرة مع فراشة ، مرة مع عصفورة ، مرة مع بسمة ، مرة مع موجة ، مرة مع سحابة ،
مرة مع والو ........
في كاسي تشق / مال مافيه في دوايتي .
غاطسين حروفي فيها يتسنّاو ورقة تحضنهم
وينكرو واش أنا مولاهم .
- 2 –
يا ورقة قرايني نعترف لك ،
ياورقة سمعيني خليني نبوح
نرجاك .
دمي مداد يسعاك
صدقي عليه بسمة ،
رشي قبره برضاك
دفني حلمي في جواه .
- 3 –
جربت نقنع ورقة بهبالي و.... تَّـمحيت
نسات الورقة سري ،
تسلْطْنَت ومنها شاع رمادي .
.............
غَرْت من فرحي بها وهي مشيعاني لقبري
.............................................................................
ورقتي تنبغيك
حلال علي َّ نموت مستور بالكلام
والورقة قبر – تنوَّر سرّي
تهديني عمر .
أش ندير بالحماق وهو عندي نرعاه ؟
بين و بين كنت راكن .
ما بغيتش المداد يوسَّـخ الورقة إيلا ماكتبش :
أنا تنبغيـك
..............................................................................
ورقة اكبر من نيتي
علمتني ورقة نكتب من جديد
واجهتني : واش قادر تغامر ؟
زعزعاتني ( ...... )
تَّـطويت في نيتي
طلَيْتْ عليَّ مدادي ،
مشيتْ في غابة الكلام " كاموفلي "
وحصلوني شي مجازات – عكلوني .
..............
..............
رجعتْ منين بديتْ ،
سولتني البلاغة : أش بغيت ؟
حشمتْ .... وعلى نفسي تْـخبِّيت .
....
...
...












